القائمة الرئيسية

الصفحات

رفيق بن عبد السلام يكشف عن مخططات خطيرة لزعزعة استقرار تونس و عمليات اغتيال لضرب الثورة و الديمقراطية

 

التحذير الامريكي من احتمال وجود عمليات ارهابية في تونس، هو دليل قاطع على وجود جهات داخل تونس وفي الاقليم مصممة على تنفيذ أجندات ارهابية منسقة وتحت الطلب، مثلما تم تنفيذ أعمال اغتيال زمن الترويكا بخلفية إسقاط التجربة التونسية 


وتقويض ثقة التونسيين في ثورتهم، والأمريكان يمتلكون اليوم ما يكفي من المعلومات والادلة عن هذه الجهات وطبيعة تحركاتها على الارض .  


فعلا هناك محاولات دؤوبة لتأزيم الأوضاع السياسية بالتزامن مع الأزمة الصحية والصعوبات المالية التي تمر بها البلاد، ويكون ذلك متبوعا بتنفيذ ضربات ارهابية على الارض ، حتى تتقاطع خطوط التأزيم مع بعضها، بما من شأنه أن يعطي فرصة لقوى الفوضى والخراب لتصدر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وقد بدأت فعلا "بروفا" التسخين من قاعة البرلمان.  



من حسن الحظ أن هناك منسوب وعي متزايد لدى التونسيين والتونسيات بخطر المخططات التي تراهن على العبث بحاضر تونس ومستقبلها. 
يجب أن يدرك الجميع أن أمن تونس واستقرارها هما أمانة في أعناقنا. المواقع والمناصب زائلة أما الاوطان فهي باقية راسخة .