القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل و خطير جدا /نقابي أمني ه. دخيل يكشف معلومات خطيرة عن تعاطي رئيس الحكومة الكوكايين و المتاجرة فيها هو و مجموعة كبيرة من سياسيين... (بالأسماء)


نشر منذ قليل النقابي الأمني السابق هيكل دخيل على صفحته الرسمية بالفيسبوك تدوينة مثيرة للجدل يتهم فيها رئيس الحكومة هشام المشيشي بتعاطي الكوكايين...

نص تدوينة :


رئيس حكومة تونس مدمن كوكايين... 
الموضوع هذا يعد قنبلة وفضيحة سياسية امنية بكل المقاييس.... 
تعلمت في خدمتي وخاصة في اختصاصي الارشادي ما نرحم حد حتى لو كان اقرب الناس ليا... وللاسف امام حجم الموضوع وبطبيعتي مانيش متاع ابتزاز باش نسمسر بيه هذاكا علاش قررت نهبطو كامل بجميع الاسماء والزملاء في الاختصاص تعرف الحقيقة كاملة اما للاسف ماينجموش يعملو شي في ظل قيادات زبالة سوى سياسية او امنية حاشا البعض.... 


تقريبا في نفس الفترة التي افتضحت فيها عملية تهريب الارهابي جمال الريحاني من مطار تونس قرطاج (17 جوان 2021)، جدت في سرية تامة عملية تهريب لاكبر مروج للكوكايين بجهة اريانة والذي تم تهريبه من مقر فرقة مكافحة المخدرات بحي الخضراء (القرجاني سابقا) بتاريخ 24 ماي 2021، والقاسم المشترك ان المتدخل لتهريب الارهابي وتاجر المخدرات هو نفسه ونعني به الازهر لونقو المدير العام للمصالح المختصة ووزير الداخلية الفعلي في حكومة مشماشة..



قبض الامن اواسط شهر جوان الفارط على تاجر المخدرات الشاب يعقوب الغضبان (ابن المرحوم المحامي حسن الغضبان) وبحوزته 150 غرام كوكايين، وبإعلام النيابة العمومية بأريانة عهدت لفرقة المخدرات بحي الخضراء بالبحث في الموضوع.. وبإنطلاق الابحاث ومعاينة الهاتف الجوال للموقوف توصل باحث البداية إلى معطيات على غاية الخطورة وبسرعة تم إعلام الازهر لونقو بحكم انه مدير عام المخابرات والذي حل بالمكان وعاين بنفسه وجود ارساليات على غاية الخطورة بين تاجر المخدرات وعديد السياسيين من بينهم نواب عن حزب النهضة وإئتلاف الكرامة) خاصة سيف مخلوف) وقلب تونس (خاصة غازي القروي) إضافة إلى النائب المستقل ياسين العياري...


 ومن بين هذه الارساليات على تطبيقة مشفرة على هاتفه الذكي عاين الباحث في ذهول وجود ارساليات دورية من رئيس الحكومة هشام المشيشي hichem mechichi موجهة رأسا لتاجر المخدرات jacob ghodhben ونصها "جيبلي 2.5 غرام"..
كذلك ارسالية من غازي القروي نصها " السلعة حاضرة جيب الدزة".. 
سي الازهر لونقو افتك هاتف يعقوب الغضبان من باحث البداية وحجزه لخاصة نفسه لاستغلاله في إبتزاز رئيس الحكومة وعدد من السياسيين والنواب المتورطين.. وفي نفس الوقت أعطى بكل جرأة التعليمات لفرقة تابعة للمصالح المختصة بإقتياد الموقوف إلى الحدود الجزائرية وترك سبيله هناك .. وهو ما تم بالفعل.. 



هذا ونشير إلى تاجر المخدران يعقوب الغضبان محل برقية تفتيش لفائدة الشرطة، وان فرقة مختصة تابعة للحرس ألقت عليه القبض بجهة كركوان (ولاية نابل) بعد ان اوصله هناك على سيارته صديقه النائب ياسين العياري، وجاء ذلك إثر وشاية من مسوغ المنزل والذي شك في تصرفات المتسوغ الجديد فأعلم الحرس .. 


وبحلولهم بالمكان حل ركب النائب ياسين العياري والذي حاول التدخل لفائدة صديقه للافراج عنه الا أن اعوان الحرس رفضوا ذلك.. وبعدها تم إقتياد تاجر المخدرات إلى مصدر برقية التفتيش. والبقية معروفة.. 


والغريب ان هذه الحادثة ورغم خطورتها لم تقع الاشارة لها في فلاش وزارة الداخلية وتم قبرها إلى الابد... لكن نسيت العصابة ان عيون هيكول في كل مكان وزمان رغم تواجده في منفاه القسري الباريسي .... 
فاصل ونواصل
هيكل دخيل