القائمة الرئيسية

الصفحات

سمير ديلو دولة دفعت مبلغ رمزي يقدر بـ 10 مليارات فقط لصندوق الكرامة... وباقي المبلغ تبرعات وهبات من منظمات من داخل و خارج تونس....



أكد سمير ديلو النائب والقيادي بحركة النهضة اليوم الثلاثاء 13 جويلية 2021 ان كل قياديي حركة النهضة التزموا بعدم الحصول على أي جبر ضرر مادي او تعويض من صندوق الكرامة” معتبرا ان الحديث عن 3000 مليار غير صحيح.


وقال ديلو لدى حضوره في برنامج” 90 دقيقة” على اذاعة “اي اف ام “: “استفزاز الناس بالحديث عن الحصول على تعويضات في وقت تعاني البلاد من ازمة صحية مبالغ فيه وبه كثير من الكلام غير الصحيح …

الحديث عن تعويضات بـ 3000 مليار غير صحيح ..ليس لصندوق الكرامة ميزانية ..هناك خلط في الموضوع ..أعرف جيدا من تحدث عن المبلغ المذكور ولكن هناك مغالطة ..

أولا تم انشاء الصندوق بأمر حكومي في عهد حكومة يوسف الشاهد ويموّل بشكل رئيسي من تبرعات وهبات منظمات من الداخل ومن الخارج وتشارك فيه الدولة بمبلغ رمزي يقدر بـ 10 مليارات”.


وأضاف “كل قياديي حركة النهضة من كل الصفوف سواء من كانت له جلسة استماع امام هيئة الحقيقة والكرامة أم لا التزموا بأنهم غير معنيين بأي جبر ضرر مادي ..هذا قرار داخلي… 

كل قياديي الحركة في اي مستوى غير معنيين بجبر ضرر مادي وما يتداول عبر صفحات “فايسبوك”من نعت قياديي الحركة بالسرّاق غير صحيح ..هذا التزام قديم ولكن كما يعلم الجميع عندما تعاد الكذبة عديد المرات تصبح حقيقة ..

الحديث عن 3000 مليار غير صحيح ..المبلغ المذكور ليس ميزانية الصندوق وانما تقديرات الهيئة لتعويض المتضررين ..هيئة الحقيقة والكرامة أعدت مقررات في جبر الضرر ..الصندوق به صفر مليم اليوم”.



وتابع ديلو ” الحقيقة تقال ليست لدي أية رغبة في الحديث عن موضوع صندوق التعويضات في ظل الازمة الصحية التي تعيشها البلاد ..كل حديث غير الحديث عن مكافحة الجائحة لغو …لا أريد التعقيب على تصريحات رئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني..بالنسبة لي حتى المساهمات الداخلية يفترض ان توظف في الحرب على الوباء وليس لصندوق التعويضات ….

ليس لي علم بأن الهاروني سيذهب الى القصبة ويقول ما قال وليس لي رغبة في التعقيب على ما قال او ما عمل ….بالنسبة لي من يفكر في المساهمة في الصندوق الآن فآلات الاوكسيجين اولى بهذه المساهمات”.



وواصل ” بالنسبة لي تصفية ارث الاستبداد يمر بعديد المراحل …الرأي مهتم بموضوع التعويضات ولكنه ليس اهم شيء في موضوع العدالة الانتقالية …أهم شيء في تقديري هو تفكيك منظومة الاستبداء لضمان عدم تكرره وليس مواصلة محاسبة المستبد أو اعطاء تعويضات للمتضرر وانما المهم هو ضمان عدم تكرر الاستبداد ..



الشيء الثاني المهم هو معرفة الحقيقة لان تفكيك المنظومة المستبدة يقتضي بالضرورة معرفة الاليات التي قامت عليها ..الشيء الثالث هو جبر الضرر وأريد الاشارة الى ان هناك خلطا بين جبر الضرر والحصول على تعويضات مادية تجعل الرأي العام بتحدث عن تعويضات مقابل التضحيات ..


مفهوم جبر الضرر مفهوم واسع …هناك جبر ضرر معنوي وهناك جبر ضرر رمزي وهناك جبر ضرر مادي على غرار ما حصل مع شهداء وجرحى الثورة وجرحى الحوض المنجمي”.